اختبار الخمس دقائق

وكالة تسويق إلكتروني في حمص

قبل أي ميزانية، اعرف أين تضيع طلباتك في حمص. اختبر حضورك الرقمي بخمس دقائق ثم نبني معك خطة واضحة.

  • اختبار مجاني
  • سيو وخرائط
  • واتساب منظم
  • إعلانات بميزانية اختبار
رسم لبرج ساعة وأبنية مدينة مع بطاقات إحصاءات وإشارة نمو

اختبر حضورك الرقمي في حمص خلال خمس دقائق

ثماني نقاط تجيب عنها بنفسك من هاتفك. اضغط على كل نقطة لترى كيف تفحصها ولماذا تهم.

ابحث عن نشاطك واسم حمص في جوجل

اكتب نشاطك مع حمص كما يكتبه زبونك. هل يظهر موقعك أو صفحتك في أول النتائج؟ وهل يظهر المنافسون قبلك؟ إن لم تظهر فهذه فرصتك الأولى.

هل ملف نشاطك ظاهر على خرائط جوجل؟

ابحث عن اسمك على الخرائط. تحقق من العنوان والهاتف وساعات العمل والصور. الملف الناقص يضيع زبائن يبحثون وهم في الطريق.

هل رقم واتساب ظاهر بوضوح؟

افتح صفحتك من هاتفك. هل ترى زر واتساب بدون بحث؟ كل خطوة زائدة تخسرك زبائن.

كم يستغرق ردك على أول رسالة؟

أرسل رسالة تجريبية من رقم آخر وسجل الوقت. الرد خلال دقائق يغير النتيجة مقارنة بالرد بعد ساعات.

هل السعر أو نطاق السعر معلن؟

الزبون الذي لا يجد سعراً يغادر غالباً. اكتب سعراً تقريبياً أو سعر البداية، ووضح ما يشمله.

هل تفتح صفحتك بسرعة على الجوال؟

افتحها بشبكة عادية وانتظر. إن احتاجت أكثر من ثلاث ثوانٍ فالصور أو القالب يحتاجان تخفيفاً.

هل صور منتجك وعملك حقيقية؟

الصور المنسوخة من الإنترنت يكتشفها الزبون المحلي سريعاً. صوّر عملك بالجوال في ضوء النهار فهذا يكفي.

هل لديك آراء زبائن ظاهرة؟

اطلب من خمسة زبائن راضين رأياً صادقاً وانشره بإذنهم. الزبون في حمص يثق بما يقوله الآخرون أكثر مما تقوله أنت.

النتيجة
إن فشلت في ثلاث نقاط أو أكثر فابدأ من الأساسيات قبل أي إعلان، فالإعلان على صفحة ناقصة يضاعف الهدر. وإن نجحت في أغلبها فأنت جاهز لاختبار إعلاني صغير. شاركنا نتيجتك على واتساب ونقرأها معك مجاناً.

ثلاثة مسارات لثلاثة أنواع من الأنشطة في حمص

لا نعطي المتجر والورشة والمركز التعليمي الخطة نفسها، فلكل منها زبون مختلف وطريقة قرار مختلفة.

تجارة وجملة وتجهيزات

كتالوج واتساب بالأسعار والكميات، وصور واضحة للأصناف، وطريقة سهلة لطلب عرض سعر، وملف خرائط يوصل الزبون لمحلك.

ورش وحرف وصناعات صغيرة

صور وفيديوهات قبل وبعد، وقصة الصنعة، وأمثلة لأعمال منجزة، وطلب عرض سعر عبر واتساب. العمل المنجز هو أقوى إعلان لك.

تعليم وخدمات ومراكز

سمعة ومراجعات وصفحة تسجيل واضحة، ومحتوى تعليمي مفيد يجلب الأهالي والطلاب، ومتابعة منظمة لمن سأل ولم يسجل.

أول 14 يوماً معنا

اليوم 1 إلى 3

ندقق نتيجة اختبارك ونحدد الأولويات: ما الذي يضيع الطلبات أولاً، وما الذي يمكن إصلاحه بلا تكلفة.

اليوم 4 إلى 7

نكمل ملف الخرائط ونرتب الصفحة ونجهز كتالوج واتساب وردوداً سريعة لأكثر الأسئلة تكراراً.

اليوم 8 إلى 10

نكتب أول صفحات وخدمات باسم حمص، وننشر أول محتوى يعرض أعمالك الحقيقية.

اليوم 11 إلى 14

نطلق اختباراً صغيراً ونضع جدول متابعة الطلبات، ثم نلتقي لنقرأ الأرقام ونقرر الخطوة التالية.

خدماتنا لأصحاب الأعمال في حمص

التسويق عبر واتساب

الخدمة الأقرب لطبيعة السوق: كتالوج وردود وتصنيفات ومتابعة.

اعرف أكثر

السيو وظهورك في جوجل

ظهورك في جوجل وخرائط جوجل عندما يبحث الزبون في حمص عن خدمتك.

اعرف أكثر

الحملات الإعلانية الممولة

حملات اختبارية بميزانية صغيرة وقياس واضح قبل أي توسع.

اعرف أكثر

تصميم المواقع الإلكترونية

موقع بسيط سريع يعرض أسعارك وأعمالك ويجمع الطلبات.

اعرف أكثر

تصميم المتاجر الإلكترونية

متجر إلكتروني لمن يبيع منتجات ويريد استقبال الطلبات بترتيب.

اعرف أكثر

إدارة السوشيال ميديا

إدارة صفحاتك ومحتواك وردودك بجدول ثابت وتقرير شهري.

اعرف أكثر

فيسبوك في حمص ما زال بيت الناس

قد يقول لك أحدهم إن فيسبوك انتهى وإن الجميع انتقلوا إلى منصات أخرى. لكن حين ننظر إلى طريقة بحث الناس عن محل أو حرفي أو عقار في حمص، نجد أنهم ما زالوا يسألون في المجموعات المحلية، ويفتحون صفحة المحل ليروا الصور والتعليقات، ويراسلون عبر ماسنجر قبل أن يتصلوا. هذه عادة راسخة ولا تتغير بسرعة.

وفي حمص تحديداً نرى أن الثقة الشخصية تلعب دوراً كبيراً. الناس يعرفون بعضهم، والتوصية من جار أو قريب تساوي أكثر من أي إعلان مصور. لذلك نبني في غايات خطة فيسبوك تحترم هذه الطبيعة: صفحة تشبه صاحبها، وردود تشبه الحديث العادي، وتعليقات الزبائن تظهر وتُشكر.

ولا نقول إن فيسبوك يصلح لكل نشاط، فبعض الأنشطة تحتاج غيره. لكن إن كان زبونك من فئة عمرية متنوعة وتبيع خدمة أو منتجاً يحتاج إلى شرح وسؤال، فأنت على الأرجح في المنصة الصحيحة.

صفحة تعمل كمحل مفتوح طوال اليوم

نبدأ بصفحة النشاط نفسها. الاسم والتصنيف وساعات العمل والعنوان الدقيق ووسيلة التواصل، كلها معلومات يسأل عنها الزبون مراراً، ومن يجدها جاهزة يوفر على نفسه وعليك عشرات الأسئلة. ونضيف قسم الخدمات أو المتجر إن كان مناسباً، مع صور واضحة وأسعار مكتوبة.

ثم نرتب الصورة الغلاف والتعريف بحيث يفهم الزائر خلال ثانيتين ما تفعله. غلاف يحمل صورة حقيقية لمكانك أو عملك مع جملة قصيرة وزر تواصل أفضل من ألف تصميم جميل لا يقول شيئاً. وننصح بإضافة رسالة ترحيب آلية في ماسنجر تجيب فوراً وتسأل الزبون ماذا يريد.

وتبقى الصفحة حية بمنشورات بسيطة منتظمة: منتج جديد، سؤال شائع وجوابه، صورة من العمل اليومي، إعلان عن وصول بضاعة. لا حاجة إلى مناسبات كبرى، فالاستمرار هو ما يجعل الصفحة تبدو كمحل مفتوح فعلاً.

المجموعات المحلية وكيف نتعامل معها بأدب

مجموعات الأحياء والبيع والشراء في حمص كنز حقيقي، وفي الوقت نفسه فخ لمن يتعامل معها بعجلة. المشرفون يحذفون من يغرق المجموعة بإعلانات متكررة، والأعضاء يتجاهلون من لا يشاركهم شيئاً سوى الدعاية. لذلك ننصحك بالمشاركة بصفتك مفيداً أولاً: جواب صادق على سؤال، أو نصيحة مجانية في مجال خبرتك.

وقبل النشر نقرأ قواعد كل مجموعة ونسأل المشرف عن الإذن. بعض المجموعات تسمح بمنشور ترويجي في يوم محدد، وبعضها يطلب موافقة مسبقة. احترام هذه القواعد يحمي حسابك من التقييد، ويبني لك اسماً طيباً بين الناس الذين ستحتاجهم لاحقاً.

ويمكننا إنشاء مجموعة خاصة بنشاطك إن كان لديك زبائن دائمون، مثل مجموعة لعملاء محل تجهيزات منزلية يعرضون فيها ما وصل جديداً. لكننا نقول لك بصراحة إن إدارة مجموعة عمل يومي، ولا ننصح بها إلا لمن يستطيع الاهتمام بها.

إعلانات فيسبوك الممولة التي تجلب رسائل

أكثر الإعلانات نفعاً لأغلب الأنشطة في حمص هي التي تفتح محادثة مباشرة. يضغط الزبون على الزر فيصل إلى ماسنجر أو واتساب ويسأل عن السعر أو الموعد. هذه الطريقة قصيرة وتناسب الذين لا يحبون ملء النماذج أو زيارة مواقع كثيرة، وتضع العلاقة منذ البداية في إطار حوار.

نكتب الإعلان بلهجة قريبة وبعبارات يستعملها الناس فعلاً، ونضع السعر أو مؤشراً عليه عندما يكون ذلك مناسباً، ونذكر المنطقة بوضوح. إعلان يقول «محل في حمص يوصل إلى أحيائك» يعمل أفضل من إعلان عام عن «أفضل جودة وأقل سعر». والصورة تكون حقيقية من عملك، لأن الحمصي يميز المنتج الحقيقي من الصورة الجاهزة.

وكما نفعل في كل مدينة، نبدأ باختبار صغير ثم نقرأ التكلفة الحقيقية للمحادثة الجادة ونقرر. ونتحقق قبل أي حملة من إتاحة خدمات الإعلان وطرق الدفع الممكنة لحسابك، ونخبرك بما نجده كما هو، بلا وعود لا نملك أن نضمنها.

من يشتري فعلاً في حمص وكيف نخاطبه

لا نملك أرقاماً مؤكدة عن كل فئات الجمهور في حمص ولا نختلقها، لكن ما نراه من خلال العمل هو أن هناك ثلاث شرائح تتعامل مع الإعلانات بطرق مختلفة. هناك الطالب والشاب الذي يبحث عن عرض واضح بسعر مناسب، وهناك رب الأسرة الذي يسأل كثيراً ويقارن بهدوء، وهناك صاحب العمل الذي يريد خدمة موثوقة ويحتاج إلى شخص يجيبه.

ولكل شريحة إعلان ولهجة. للشاب نكتب قصيراً ونضع العرض في أول سطر، ولرب الأسرة نشرح ونجيب عن الأسئلة المتوقعة، ولصاحب العمل نذكر الخبرة والخدمة وطريقة المتابعة. وإن كان نشاطك يخاطب الثلاثة فنقسم الحملة إلى ثلاث إعلانات بدلاً من إعلان يحاول إرضاء الجميع فلا يقنع أحداً.

ونتعلم من كل حملة. بعد أسبوعين نرى أي إعلان جلب أسئلة أكثر، وأي نص جعل الناس تضغط، وفي أي ساعة تصل الرسائل. هذا الدرس يتحول إلى قاعدة تستفيد منها في حملاتك التالية، وهو أثمن ما تأخذه من الميزانية الصغيرة الأولى.

ماسنجر وواتساب معاً دون فوضى

كثير من أصحاب الأنشطة في حمص يردون على ماسنجر من هاتف وعلى واتساب من هاتف آخر ويضيع عليهم نصف الرسائل. الحل ليس في شراء برنامج معقد، بل في ترتيب بسيط: نقرر أين يستقبل النشاط الطلبات الجدية، ونوجه إليها كل الإعلانات، ونترك القناة الأخرى للاستفسارات العامة.

ثم نجهز الردود الجاهزة للأسئلة الخمسة أو العشرة الأكثر تكراراً، مثل الأسعار وساعات العمل والتوصيل وطريقة الدفع. لا نريد ردوداً آلية باردة، بل نصوصاً مكتوبة بصوتك يمكنك تعديلها بسرعة. وفي واتساب للأعمال نضيف التصنيفات ليعرف فريقك من اشترى ومن ينتظر ومن يحتاج متابعة.

وقاعدتنا الذهبية هنا هي السرعة. الزبون الذي يكتب لك بعد مشاهدة إعلان يكون في ذروة اهتمامه، وإن انتظر ساعتين فقد يكون اهتم بغيرك. ولهذا نسأل قبل كل حملة من سيرد ومتى، فهذا السؤال أهم أحياناً من الإعلان نفسه.

الصور والفيديو الذي يناسب فيسبوك

فيسبوك منصة تقرأ فيها الناس أكثر مما تقرأ على غيرها، ولذلك يعمل فيها النص القصير الواضح مع صورة مفهومة. نقترح صورة واحدة قوية بدل ست صور متشابهة، ونصاً أولاً يحمل الفكرة قبل أن يظهر الزر «عرض المزيد». وإذا كان عندك عرض فاكتب مدته بوضوح لتعطي الزبون سبباً ليتصرف الآن.

أما الفيديو فيحقق نتائج جيدة إن كان قصيراً ومفهوماً بلا صوت، مع ترجمة مكتوبة على الشاشة. جولة سريعة في المحل، أو شرح لخطوة في الخدمة، أو شهادة زبون بإذنه. ولا تحتاج إلى معدات، فالمهم أن يكون الفيديو صادقاً وأن تظهر فيه وجوه الناس الحقيقيين الذين يعملون عندك.

ونتجنب الصور الإعلانية المزدحمة بالنصوص والرموز، فهي تبدو مزعجة وتحد من الوصول. ونحرص على أن تكون الألوان هادئة والشعار ظاهراً بحجم معقول، حتى يبقى الناس يعرفون أن هذا المنشور لك دون أن يبدو إعلاناً صارخاً.

كيف نقيس ما يجري ونقرر

القياس عندنا بسيط ولا يحتاج إلى لوحات معقدة. نسأل ثلاثة أسئلة كل أسبوع: كم رسالة جادة وصلت؟ كم منها صار طلباً أو موعداً؟ وكم صرفنا مقابل ذلك؟ بهذه الإجابات الثلاث نعرف إن كانت الحملة تستحق المتابعة. وإن كانت الأرقام غير واضحة لأن الردود بطيئة أو الطلبات تسجل على الورق فقط، نساعدك على تسجيلها بطريقة تسهل القراءة.

وإذا لم تنجح الحملة فلا نخجل من ذلك. نراجع الرسالة والجمهور والعرض، وقد نكتشف أن المشكلة في السعر أو في ظهور المنتج أو في أن الناس لا تعرف الصفحة بعد. هذه الإجابة مفيدة لك ولنا، وهي أفضل من الاستمرار في إنفاق لا نفهم أثره.

إن كنت صاحب نشاط في حمص وتريد أن تبدأ، فاكتب لنا على واتساب وأخبرنا ماذا تبيع ولمن، وسنقترح عليك خطوة أولى واحدة واضحة. وربما كانت هذه الخطوة تحسين الصفحة لا الإعلان، وسنقول لك ذلك بصراحة.

متجر على فيسبوك يستقبل الطلبات

لمن يبيع منتجات مادية في حمص يمكن تحويل الصفحة إلى واجهة بيع مرتبة. نرتب المنتجات في مجموعات واضحة، ونكتب لكل منتج اسماً مفهوماً وسعراً وصورة حقيقية ووصفاً قصيراً يجيب عن أسئلة الحجم واللون والخامة. وعندما يعجب الزبون بمنتج يضغط على زر المراسلة فتصلك الرسالة مع اسم المنتج جاهزاً.

ونحدد معك طريقة الطلب بدقة: ما الذي يحتاجه الزبون ليكتبه، وكم يستغرق التجهيز، وما مناطق التوصيل وأجورها، وكيف تتم المتابعة إن حصل تأخير. كل غموض في هذه الخطوات يتحول إلى سؤال متكرر يستهلك وقتك، ولذلك نضع كل شيء في منشور مثبت وفي رد جاهز.

وإن كنت تملك مخزوناً محدوداً فاكتب ذلك بصدق. عبارة «آخر ثلاث قطع» تعمل جيداً حين تكون حقيقية، وتضرب مصداقيتك حين يكتشف الناس أنها تتكرر كل أسبوع. الحمصي يحفظ ما يقال له، ويعود إلى من أوفى بوعده.

التقييمات والتعليقات وكيف نتعامل معها

التعليقات تحت منشوراتك وتقييمات صفحتك جزء من التسويق مهما حاولت تجاهلها. الزبون الجديد يقرأها قبل أن يقرأ وصفك. لذلك نشجع الزبائن الراضين على كتابة رأيهم بطريقة لبقة، كأن تضع رسالة شكر بعد الطلب فيها رابط التقييم، دون إلحاح ولا وعود بمكافأة تخالف سياسات المنصة.

وإذا جاء تعليق سلبي فلا نحذفه ولا نجادل صاحبه علناً. نرد بهدوء بعبارة تعترف بالمشكلة وتعرض حلاً، وننقل التفاصيل إلى الرسائل الخاصة. القارئ الذي يرى ردك المحترم على نقد قاس يثق بك أكثر مما لو رأى صفحة خالية من أي ملاحظة، لأن الجميع يعلم أن لا أحد كامل.

ونتابع الصفحة يومياً لنرد على التعليقات الجديدة خلال ساعات. التعليق الذي يبقى بلا رد أياماً يعطي صورة عن إهمال، حتى لو كان سؤالاً بسيطاً. وهذه من أرخص الطرق وأكثرها أثراً لتحسين سمعة نشاطك على الإنترنت.

إعادة الوصول إلى من اهتم ولم يشتر

أغلب الزبائن لا يشترون من أول مرة يرون فيها إعلانك. يشاهدون، يفكرون، يقارنون، وقد ينسون. وهنا تعمل إعادة الاستهداف: نعرض رسالة مختلفة قليلاً لمن شاهد الفيديو أو زار صفحتك أو راسلك ولم يكمل. هؤلاء أقرب بكثير إلى القرار من أي شخص جديد، وتكلفة الوصول إليهم عادة أقل.

ونكتب لكل مجموعة رسالة تناسبها. من شاهد ولم يراسل نذكره بفائدة مختلفة عن التي رآها أولاً، ومن راسل ولم يطلب نجيب عن اعتراض محتمل مثل السعر أو مدة التوصيل، ومن اشترى سابقاً نخبره بمنتج مكمل. وهذا الأسلوب يجعل الإعلان يشبه محادثة تتطور لا تكراراً مملاً.

ونحذر من الإفراط، فمن رأى الإعلان نفسه عشر مرات في أسبوع ينزعج ويتجاهله. نضبط عدد مرات الظهور ونغير الصورة والنص كل بضعة أيام، وإذا استمر الصمت نتوقف ونعتبر ذلك جواباً.

متى نعلن وكيف نكتشف وقت جمهورك

لا توجد ساعة سحرية تصلح لكل الأنشطة، ونتحفظ على من يقول لك ذلك بثقة. ما نفعله هو أننا نجرب. ننشر في أوقات مختلفة خلال الأسبوعين الأولين ونراقب متى يتفاعل الناس ومتى تصل الرسائل. ثم نبني الجدول على سلوك جمهورك الفعلي.

وتؤثر عوامل محلية في ذلك مثل ساعات الدوام ومواعيد الدراسة وأوقات الراحة والمناسبات العائلية والأعياد. وقد نلاحظ أن جمهور مطعمك يتفاعل مساء الخميس، بينما جمهور خدمة مهنية يتفاعل في ساعات الصباح. هذه الملاحظات تتغير مع الزمن فنراجعها كل شهر.

وللإعلان الممول نضبط جدول العرض بحيث لا يصرف المال حين لا يكون أحد قادراً على الرد. إن كان فريقك لا يعمل ليلاً فلا فائدة من جلب رسائل في الثانية صباحاً تبقى بلا جواب حتى الظهر. نريد أن يلتقي الإعلان بمن يستطيع الرد في الوقت المناسب.

الكتابة بلسان حمص دون تصنع

أهل حمص يحبون الكلام المباشر والدافئ، ولا يحبون التصنع. لذلك نكتب إعلاناتك بلغة بسيطة قريبة، ونبتعد عن العبارات المنمقة التي لا يقولها أحد في حياته اليومية. جملة مثل «اطلب اليوم ويوصلك للباب» أقرب إلى الزبون من فقرة طويلة عن الجودة الاستثنائية.

ولا يعني هذا أن نكتب بأخطاء أو بلغة سوقية. نحافظ على نص نظيف وواضح، ونترك للهجة مكاناً في العناوين القصيرة والردود السريعة حيث تكون طبيعية. وعندما يكون جمهورك من رجال الأعمال أو الأطباء نرفع النبرة قليلاً بما يليق بهم.

ونطلب منك أن تقرأ ما نكتبه وتقول لنا بصراحة إن كان لا يشبهك. فالإعلان الذي يتحدث بصوت غير صوتك يخلق توقعاً لا تستطيع أن تفي به عندما يزورك الزبون أو يراسلك.

نشاط صغير وأدوات قليلة وبداية سليمة

كثير من أصحاب الأعمال في حمص يبدؤون وحدهم، ولا يملكون فريقاً ولا وقتاً. لهم نقول: ابدأ بثلاث أدوات فقط. صفحة منظمة، وواتساب للأعمال بردود جاهزة، وإعلان صغير واحد يعمل بانتظام. ما زاد على ذلك يمكن أن ينتظر حتى ترى كيف تسير الأمور.

ونعلمك كيف تدير ذلك في عشرين دقيقة يومياً. دقائق لقراءة الرسائل، ودقائق لنشر قصة أو منشور، ودقائق لمراجعة ما صرفه الإعلان. هذا الإيقاع الخفيف أفضل من هجمة نشاط تدوم أسبوعاً ثم تنتهي. ويمكننا أن نتولى الجانب الإعلاني والتقني بينما تبقى أنت مع الزبائن.

وإذا نما نشاطك أضفنا الأدوات تدريجياً: موقع بسيط، ثم تحسين الظهور في خرائط جوجل، ثم حملات أوسع. نبني السلم درجة درجة بدل أن نقفز إلى الطابق العلوي ونكتشف أن الأساس غير موجود.

المنافسة المحلية وكيف نتميز دون حرب أسعار

حين يرى صاحب النشاط منافساً يخفض سعره يشعر بالضغط ليفعل مثله. لكن حرب الأسعار لا ينتصر فيها أحد، ويخرج منها الجميع بأرباح أقل. نقترح عليك التميز بشيء آخر: سرعة الرد، أو دقة المواعيد، أو ضمان بعد البيع، أو تغليف مرتب، أو تجربة تجعل الزبون يشعر بأنه معروف.

ونساعدك على إيصال هذا التميز في الإعلان نفسه. بدلاً من أن تكتب أنك الأرخص، تذكر ما يجعلك مختلفاً وتثبته بصورة أو شهادة. والزبون الذي يأتي بسبب جودة تجربتك يبقى أكثر من الذي يأتي بسبب سعر لحظي.

ونراقب ما يفعله المنافسون في صفحاتهم دون أن نقلدهم. ننظر إلى ما ينجح عندهم، وما يتجاهله الناس، وما الفراغ الذي لم يملأه أحد. وقد يكون هذا الفراغ فرصتك: ربما لا أحد في حيك يجيب على الرسائل بسرعة، أو يعرض أسعاره بوضوح.

أسئلة يسألها أصحاب الأعمال في حمص

نشاطي صغير، من أين أبدأ في حمص؟

ابدأ باختبار الخمس دقائق في أعلى هذه الصفحة، فهو يكشف أين تضيع الطلبات. غالباً يكفي في البداية ملف خرائط مكتمل وواتساب منظم وصفحة واضحة، قبل أي ميزانية إعلانية.

هل تناسب الإعلانات الممولة السوق في حمص؟

تناسب إذا كان لديك عرض واضح ورد سريع وصفحة تقنع الزائر، وإذا توفرت خدمات الإعلان لحسابك. نبدأ بميزانية اختبار صغيرة ونقرأ النتائج بدل أن نراهن بمبلغ كبير.

كيف أعرف أن التسويق نجح؟

بجدول بسيط يسجل كل طلب ومصدره، وسؤال لكل زبون جديد عن كيف عرفك. نقيس عدد الرسائل والطلبات الفعلية وتكلفة الطلب الواحد، لا الإعجابات وحدها.

هل أحتاج موقعاً أم تكفي صفحة على فيسبوك؟

الصفحة تكفي للبداية، لكن الموقع يظهر في جوجل ويجمع أسعارك وأعمالك ويبني الثقة ولا يعتمد على منصة. ننصح بموقع بسيط وسريع حين يستقر الطلب.

ما الفرق بينكم وبين مصمم مستقل؟

المصمم ينفذ ما تطلبه، ونحن نبدأ من هدفك وأرقامك ثم نختار القناة والمحتوى والقياس. وإن كان المستقل أنسب لحجم عملك فنقول لك ذلك بصراحة.

أرسل نتيجة اختبارك ونقرأها معك

جلسة استشارية أولى مجانية مدتها 30 دقيقة، نخرج منها بقائمة أولويات لنشاطك في حمص.